كثيرون منا ابتلعوا قطعة من العلكة في صغرهم، عن طريق الخطأ. ولن ينسى أحد منهم كلام والديه له، حينها. فقد وجدا هذا الفعل الشاذ أضرارا وخيمة على صحة ابنهما. فهل لابتلاع العلكة، حقا، عواقب على الصحة؟ أم أن هناك حقائق لا نعلمها؟
بداية، دعونا نتعرف عن مكونات العلكة:
تتكون العلكة من أربع مكونات أساسية، ألا وهي:
1- مكسبات الطعم والرائحة
2- مكسبات اللون
3- مواد للتحلية
4- قاعدة مضغية
ومن ثم، وإن هي ابتلعت، ما آثارها؟
عندما تبتلع العلكة، يقوم الحمض المعدي والانزيمات بتكسير مكسبات الطعم والرائحة، وتكسير بعض من القاعدة المضغية، لتتخلص منه الأمعاء الدقيقة، بالكامل، خلال 24 ساعة (على أبعد تقدير).
فيما يتخلص الكبد من المواد الملونة والمواد الحافظة، بعد امتصاصها، خوفا من حدوث أي تفاعلات للحساسية.
وبالتالي، لا خوف من ابتلاع العلكة، مادام الجسم يقضي على كل آثارها.
شكرا لمتابعتكم خبر عن هل سبق لك أن ابتلعت العلكة في صغرك؟ في موقعنا الحب الحلال ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بوزكيتو ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الحب الحلال وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بوزكيتو مع اطيب التحيات.
إرسال تعليق